اضطرابات اللغة الشائعة لدى اضطراب التوحد

1- تأخر النمو اللغوي

يستطيع الرضع المناغاة ، أو أنهم يبدأون بها في سنتهم الأولى ثم يتوقفون، وعادة عدم قدرة الطفل على اكتساب اللغة حتى سن السادسة من العمر فتستمر لديه عدم المقدرة على التواصل.

عندما تظهر لغة الطفل يكون شكل هذه اللغة غير طبيعي وبها الكثير من العيوب كالترديدية في وقد تكون الكلمات والجمل مفيدة كترديد إعلانات التلفزيون.

بعض الأطفال يكون لديهم عكــس الضمائـر (أنـت بدلاً من أنـا ) ونسخ ما يقوله الآخرون ( كالببغاء).

وقد يكون هناك اضطراب في إخراج الصوت واللغة ، فبعض الأطفال يتحدثون بنبرة بطيئة ثابتة بدون تغير حدة الصوت أو إظهار أي انفعالات ، وقد يكون هناك مشاكل في المحادثة والتي غالباً ما تتحسن مع النمو، وآخرون قد يكون لديهم الحديث المتقطع

2- شيوع المشكلات اللغوية

فقد المكتسبات اللغوية

تأخر النطق أو انعدامه

سوء التعبير الحركي اللفظي

تكرار الكلام الترديد لما يقوله الآخرون كالببغاء

عدم القدرة على تسمية الأشياء

شيوع كلمات وجمل بدون معنى

عدم نمو لغة مفهومة حتى لو استطاع النطق

إعادة الكلمة أو الجملة عدة مرات

الإسقاط : وهي نطق الجمل والعبارات ناقصة

عدم القدرة على التواصل اللغوي مع الآخرين

عدم القدرة على التعلم والتدريب اللفظي.

عدم القدرة على التعبير عن نفسه ، والتواصل مع الآخرين

3- ضعف فهم اللغة

الإدراك اللغوي فيه اضطراب بدرجات مختلفة، فإذا كان التوحد مصحوب بتخلف ذهني فعادة ما يكون لدي الطفل كمية ضئيلة من اللغة المفهومة، والآخرون الذين لديهم اضطراب أقل قد يتابعون التعليمات المصحوبة بالإشارة ، أما مَن كانت إصابتهم طفيفة فقد يكون لديهم صعوبة في الاختصارات واللغة الدقيقة ، كما أنهم لا يستطيعون فهم تعبيرات المزاح والسخرية.

يواجه الأطفال التوحديون مشكلات في تذكر تسلسل الكلمات – ولذلك يمكن كتابة التعليمات على الورق إذا كان الطفل يستطيع القراءة.

تعلم الأسماء أكثر سهولة من تعلم الأفعال : فالطفل يستطيع تكوين صورة للاسم في مخيلته ، بينما من الصعب عليه عمل ذلك بالنسبة لغير الأسماء- لذا : يُنصح بأن تُعرض الكلمات بصورة واضحة للطفل.

4- ضعف التواصل

(أ ) - التواصل اللفظي

تؤثر الإعاقة لدى الأطفال التوحديين على مهارات التواصل اللفظي: فهم يوصفون بأن لديهم قصوراً كلياً في نمو اللغة المنطوقة ، إذ أنهم لا يتكلمون ، وتصبح لديهم إعاقة في إقامة محادثات مع الآخرين.

وعندما لا يتطور الكلام لديهم فإن الخصائص الكلامية مثل طبقة الصوت ؛ والتنغيم؛ ومعدل الصوت ؛ وإيقاع ونبرة الصوت تكون شاذة.

توصف لغة التواصل لديهم بأنها تكرارية أو نمطية مثل تكرار كلمات أو جمل مرتبطة بالمعنى.

يتميزون بأن لغتهم لها خصوصية غريبة ، فلا يفهمها إلا الأشخاص الذين يألفون أسلوب تواصلهم فقط ، وهم غير قادرين على فهم الأسئلة البسيطة ، ويكونوا غير قادرين على دمج الكلمات مع الإيماءات لفهم الحديث

5) - الصمت الاختياري

هي حالة نادرة جداً ، حيث يكون الطفل التوحدي كالأصم الأبكم ، فهو لا يعير الآخرين والأصوات أي انتباه ،ولا ينطـــق بأي كلمــــة في أي وقت ، قياس السمع لديه طبيعي ، ولكنه لا يرغب في التواصل مع الآخرين.

تحديات التشخيص لاضطرابات طيف التوحد

هناك ثلاثة محاور تمثل التحديات في عملية التشخيص وهي:

  1. محور الفئة الغير متجانسة (تعددية الاعراض واختلاف مدى شدتها، الفروق الفردية بين المفحوصين، مقدار القدرات العقلية، تعاون المفحوص، العمر الزمني للمفحوص، التاريخ التدريبي والعلاجي للمفحوص)
  2. محور الفاحص (خبرته ونوع تأهيله و ذاتيته، او موضوعتيه، او الفته مع المفحوص)، بيئة الفحص سواء المكان مألوف او غير مألوف، وجود اشخاص مألوفين او عير مألوفين).
  3. محور الأدوات ومناسبتها للأهداف (الأدوات ووضوح اليه تطبيقها، والقدرة على تفسير نتائجها، ومستوى التدريب والتأهيل لاستخدامها).

توجيهات عند تشخيص اضطراب طيف التوحد

1)    المرونة عند تطبيق البنود.

2)    استخدام بيئة فحص مناسب ومألوفة

3)    مراعاة الدقة والمصداقية في المعلومات التي يتم جمعها.

4)    التأكد من وجود الوضوح بالأدوات المطبقة

5)    التعامل بوعي مع الوالدين ذوي الخبرة


آخر تعديل: السبت، 27 أبريل 2024، 6:31 PM